ابن إدريس الحلي
54
مقدمة تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
وعشرين وخمسمائة قالا جميعاً : أخبرنا أبو الحسن عبد الباقي بن فارس المقرئ المعروف بابن أبي الفتح ( 1 ) قراءة عليه بالفسطاط في جامع عمرو ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ البغدادي ( 2 ) قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عزيز السجستاني المصنّف النحوي ( 3 ) . وكتب هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن عليّ بن أيوب في شهر رمضان المبارك من سنة سبعين وخمسمائة ، وصلى الله على سيد الأنبياء وخاتمهم محمّد وعلى آله الطاهرين ( 4 ) . وانّ الشهادة من شيخ مثل عميد الرؤساء بأنّ المصنّف قرأ عليه الكتاب المذكور قراءة صحيحة مرضية ، لها قيمتها ، وأهم من ذلك نعته له بأنّه الرئيس الأجل الفقيه العالم ، وهو في سن لما يبلغ الثلاثين ، ويكشف لنا ذلك عن نبوغ المصنّف المبكر ، وبلوغه المرحلة التي تؤهله بأن يصفه شيخه بالرئيس الأجل الفقيه العالم فلاحظ . 2 - السيد أبو المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحلبي المتوفى سنة 585 ه - ( 5 ) قال المصنّف في كتابه هذا : شاهدته ورأيته وكاتبته وكاتبني ، وعرّفته ما ذكر في تصنيفه من الخطأ ( 6 ) .
--> ( 1 ) - قال الذهبي : مقرئ مصدر مجوّد . . . وعمّر دهراً ومات في حدود سنة 450 ، غاية النهاية 1 : 357 . ( 2 ) - قال الذهبي : أبو أحمد السامري نزيل مصر ، مسند القرآن في زمانه توفي سنة 386 ، غاية النهاية 1 : 415 . ( 3 ) - مفسر لغوي أقام ببغداد توفي سنة 330 ومن تصانيفه نزهة القلوب في غريب القرآن مطبوع . ( 4 ) - بحار الأنوار مجلد الإجازات 26 : 113 الطبعة القديمة كمپاني ، و 109 : 71 الطبعة الحديثة . ( 5 ) - قبره في حلب بسفح جبل الجوشن عند مشهد السقط المحسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( ، وقد تشرفت بزيارتهما في سنة 1399 ه . ( 6 ) - السرائر : 265 .